Pastor David walks us through one of Scripture's most awkward and morally complicated stories—the account of Judah, Tamar, and their unexpected union. He traces how Judah's ungodly marriage to a Canaanite woman set the tone for his family's moral decline, how two of his sons died under God's judgment, and how Judah treated his widowed daughter-in-law unfairly by withholding his last son. When Tamar takes matters into her own hands by disguising herself as a prostitute to conceive with Judah, Pastor David shows us that while both parties sinned, Judah's public judgment of Tamar exposed his own hypocrisy—and ultimately God used their union to place Perez in the lineage of the Messiah.
High Points
Judah and his three sons (1-5)Judah's marriage to a Canaanite woman followed the pattern of spiritual drift that was making Jacob's family increasingly corrupt and vulnerable to judgment rather than blessing.
Judah’s unfair dealing with Tamar (11)The levirate marriage custom required a living brother to father children for his dead brother's widow so she would not live destitute—a responsibility Judah abandoned by refusing to give Shelah to Tamar.
Onan’s refusal to raise up offspring for Tamar (8-10)Onan's sin was not masturbation but a selfish refusal to support his dead brother's widow; he wanted sex as pleasure only, without the obligation to provide offspring and support.
Tamar is vindicated, and Judah is reproved (24-26)When Judah condemned Tamar to be burned for harlotry, he was blind to his own guilt in the same act—but when confronted with the signet, cord, and staff, he admitted 'She has been more righteous than I' because he had failed his duty.
Tamar gives birth to twins, Perez and Zerah (27-30)God's grace shines through the story by placing Perez, son of this morally compromised union, in the Messianic line—demonstrating that God chooses us despite our works and includes us in His redemptive plan.
The corruption spreading through Jacob's family showed why God's later plan to remove them from Canaan and isolate them in Egypt was necessary for their survival as His covenant people.
Application
Just as God's plan required removing Jacob's family from the corrupting influence of Canaan, we should be careful about the cultural pressures and ungodly relationships that pull us away from God's righteousness, even when we cannot see the full consequences of our choices at the time.
AI-generated summary of Pastor David Guzik's commentary on this chapter.
١. يَهُوذَا نَزَلَ مِنْ عِنْدِ إِخْوَتِهِ: لم يكُن بعدُ يهوذا، الابن الرابع ليعقوب من لَيئَة (أتى رأوبين وشمعون ولاوي قبله بالولادة)، قد ميَّز نفسه كشخصٍ عظيم بين إخوته. فهو الَّذي اقترح بَيْعَ يوسُف في العبوديَّة (تكوين ٢٦:٣٧).
٢. وَنَظَرَ يَهُوذَا هُنَاكَ ابْنَةَ رَجُلٍ كَنْعَانِيٍّ اسْمُهُ شُوعٌ، فَأَخَذَهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا: أصبح يهوذا أبًا لثلاثة أبناءٍ (عِيرٌ و أُونَانٌ و شِيلَةٌ) من خلال زواجه غير التَّقيِّ أو الحكيم بامرأةٍ كنعانيَّة.
• وفي اتِّساقٍ وتناغُم، لم يُشجِّع الآباء ومَن كان مُتَّصِلًا بهم على الزواج بنساءٍ كنعانيَّاتٍ (تكوين ٣:٢٤، ١:٢٨، ٨:٢٨). كان الجيران الكنعانيُّون يُفسِدون العائلة الإسرائيليَّة بسرعة. بدا مُستقبلهم كمزيجٍ من الفساد والانصهار أو الاستيعاب. كان لله خُطَّةٌ لإخراجهم من كنعان.
١. اسْمُهَا ثَامَارُ: ليس من المستغرَبِ أن يختارَ يهوذا زوجةً كنعانيَّة لابنه عير، لأنَّه هو نفسه كان مُتزوِّجًا بكنعانيَّة.
٢. وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ: لم نُخبَر أبدًا عن ما كان شرُّ عير، لكن من الواضح أنَّه كان كافيًا لِيجلِب عليه دينونة الله الفوريَّة. مُتربِّيًا مع أبٍ من عائلةٍ مُضطربة وأُمٍّ كنعانيَّة، عاش عير حياةً غير تقويَّة.
ج) الآيات (٨-١٠): رَفْض أُونان لأن يُقيمَ نسلًا لِثامار.
١. ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا، وَأَقِمْ نَسْلًا لِأَخِيكَ: كان هذا بحسبِ عادةٍ يهوديَّة تُجبِر أخا المتوفَّى من الزواج بأرملة أخيه (وهي عادة أصبحت فيما بعد قانونًا ناموسيًّا في تثنية ٥:٢٥-١٠). فإذا مات الرجُل قبل أن يُعطي ابنًا لزوجته، كان من الواجِب على إخوته أن يتزوَّجوا بها لإقامة نسلٍ لأخيهم. وكان يُعتبَر الولَد ابنًا للأخ المتوفَّى ذلك لأنَّ الأخ الحيَّ حلَّ محلَّهُ فقط (فَعَلِمَ أُونَانُ أَنَّ النَّسْلَ لَا يَكُونُ لَهُ).
• كان يُعمَل بهذه العادة كي يستمرَّ نسل الأخ المتوفَّى، وأيضًا لكي يُعيل الأولاد الأرملة. بصرف النظر عن ذلك، فقد كان من الممكِن أن تعيش بقيَّة حياتها كأرملةٍ معدومة.
٢. فَكَانَ إِذْ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيهِ أَنَّهُ أَفْسَدَ عَلَى الْأَرْضِ، لِكَيْ لَا يُعْطِيَ نَسْلًا لِأَخِيهِ: رفض أُونان أن ينظر بجدِّيَّةٍ إلى مسؤوليَّة إنشاء نسلٍ لأخيه المتوفَّى. كان مُغتبِطًا باستخدام ثامار لاكتفائه الجنسيّ، لكنَّه لم يُرِد أن يُعطي ثامار ابنًا يُعيلها ويكون ابنًا لأخيهِ عير.
• سعى أُونان وراء الجنس فقط كاختبارٍ لِلَّذَّة. لو لم يُرِد فعلًا أن يكون أبًا لابنِ أخيه من ثامار، ما كان يجب عليه أبدًا أن يُمارِس الجنس معها. رفض بأن يُتمِّم واجباته تجاه أخيه المتوفَّى وتجاه ثامار أيضًا.
• يستخِدم الكثيرون من المسيحيِّين هذه الفقرة كَمَرجعٍ للتَّصويب ضدَّ الاستمناء. بالفعل، عُرِف الاستمناء بـ ‘الأُونانيَّة’ وبـ ‘الاستمناء باليد’ أو بـ ‘الجماع الناقص بالقذفِ خارجًا.’ بغضِّ النظر عمَّا فعله أُونان، فهو لَم يكُن استمناءً. لم يكُن هذا خطيَّة الاستمناء بل خطيَّة رفض الاهتمام بأرملة أخيه بإعطائها نسلًا وخطيَّة الاستخدام الأنانيّ للجنس.
د ) الآية (١١): تعامُل يهوذا غير العادِل مع ثامار.
١. لَعَلَّهُ يَمُوتُ هُوَ أَيْضًا كَأَخَوَيْهِ: من الممكن استيعاب عدم إرادة يهوذا بأن يُعطي ابنه الأخير كَزَوجٍ لثامار. لقد حكم الله بالفعل على اثنَين من أزواجها السابقين. وتعهَّد يهوذا ألَّا يُعطي شيلة كَزَوجٍ لثامار كما جرت العادة والممارسة التقويَّة، لذلك استمرَّ في المراوغة والتَّأخير في تنفيذ وعده غير الصَّادق.
٢. فَمَضَتْ ثَامَارُ وَقَعَدَتْ فِي بَيْتِ أَبِيهَا: لم يكُن هذا مكانًا لأرملةٍ صغيرة في السنِّ ليس لها أولاد. كان هناك المزيد من الإخوة في بيت زوجها يمكنهم تنفيذ تعهُّدهم لأخيهم المتوفَّى. لم يكُن أيٌّ ممَّا حصلَ خطأَ ثامار. فكلُّ الملامة تقع على عاتق يهوذا وبنيه.
ثانيًا. تحمِل ثامار ابنًا من يهوذا
أ ) الآيات (١٢-١٤): تموت زوجة يهوذا وتتخفَّى ثامار كزانية.
١. لِأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً: لم تُرِد ثامار مُواجهة ما يُمكِن أن يكون وضعًا صعبًا في تلك البيئة – ذلك أن تكون حياتها بدون زوجٍ أو أولاد.
٢. وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً: لم تكُن ثامار تمتلك ترَف خيارٍ آخَر مُتمثِّلٍ بإيجادها رجُلًا آخَر كي تتزوَّج به. فقد كانت تحت سُلطة حَميِها يهوذا الَّذي كان واجِبًا عليه أن يُعطيها زوجًا. فهو مَن يُقرِّر لِمَن تُعطى ومتى تتزوَّج.
٣. فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ: عالِمةً بأنَّ يهوذا سيذهب بعيدًا عن البيت (إِلَى تِمْنَةَ)، لَبِست ثامار ثياب زانية وذهبت إلى ذلك المكان حيث تجتمع الزانيات مع زبائنها. فقد خطَّطت لِلِقاء زبونٍ واحدٍ – يهوذا.
ب) الآيات (١٥-١٨): مُتخَفِّية كزانية، تُمارِس ثامار الجنس مع يهوذا وتحبَل.
١. فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لِأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا: في تخَفِّيها استطاعت ثامار أن تلتقيَ بيهوذا. وبعد التَّفاوض على السعر، طلبت ثامار تعهُّدًا أو رهنًا للمبلغ المتَّفَق عليه والَّذي سيُدفَع لاحِقًا (جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْغَنَمِ).
٢. فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَحَبِلَتْ مِنْهُ: وعندما حَبِلَت ثامار، لم يكُن هذا بالطَّبع ما أرادَه يهوذا، لكنَّه كان من ضمن خُطَّة ثامار؛ والأهمُّ من ذلك، كان هذا في خُطَّة الله.
١. وَهَا هِيَ حُبْلَى أَيْضًا مِنَ الزِّنَا: عندما وُجِدَت ثامار الأرملة وغير المتزوِّجة حُبلى، كان واضحًا أنَّه نتيجةٌ للزنى. من الممكِن أن تكون ثامار قد أخبرت آخَرين بأنَّها لَعِبَت دور الزانية.
٢. أَخْرِجُوهَا فَتُحْرَقَ: لم يكترِث يهوذا لأمرِ ثامار، زوجة ابنَيهِ الأرملة. كان الأمرُ سهلًا عليه أن يدين أحدًا أخطأ كما هو أيضًا، بدون أن يدين نفسه.
٣. حَقِّقْ لِمَنِ الْخَاتِمُ وَالْعِصَابَةُ وَالْعَصَا هَذِهِ: تصرَّفت ثامار بحنكةٍ وبرَّرت نفسها من تُهمة الزنى. قدَّمت مُرافعةً دفاعيَّة منطقيَّة آخذةً بعَين الاعتبار أنَّ مَن يمتلك الرهن (الدَّليل الَّذي بين يدَيها) هو مُذنبٍ بنفس درجة ذَنْبِها.
٤. هِيَ أَبَرُّ مِنِّي: ومع ذلك، حتَّى يهوذا كان بإمكانهِ أن يستوعِب المشكلة الحقيقيَّة. فقد كان مُخطِئًا بعدم إعطائه ثامار ابنًا من خلال ابنه الأخير شيلة.
١. فَدُعِيَ اسْمُهُ فَارِصَ … فَدُعِيَ اسْمُهُ زَارَحَ: يُعدِّد كلٌّ من البَشيرَين متَّى ٣:١ و لوقا ٣٣:٣ قائمةً تُحدِّدُ فَارِصَ كَجدٍّ لِيسوع المسيَّا. أخذ الله هذا الابن النَّاتِج عن حالةٍ غير تقويَّة أو مُقدَّسة ووضعه في سلسلة نسَب العائلة التي سيتحدَّرُ منها المسيح، بالرغم من أنَّ يهوذا وثامار لم يكونا مثالًا في مخافة الرِّبِّ.
• هذا مَثَلٌ رائع عن النعمة. لقد اختارهما الله، بالرغم من أعمالهما، بأن يكونا في سلسلة نسَب المسيح وأن يكون لهما دورٌ في خُطَّة الله للفداء.
٢. وَبَعْدَ ذَلِكَ خَرَجَ أَخُوهُ الَّذِي عَلَى يَدِهِ الْقِرْمِزُ. فَدُعِيَ اسْمُهُ زَارَحَ: كان للابن الثاني المولود خيطًا أحمرًا وقرمزيًّا مربوطًا على مِعصَمهِ، لكنَّ الابن الأوَّل سيوجَد ضمن سلسلة الأنساب المؤدِّية إلى المسيح.
Summary
Pastor David walks us through one of Scripture's most awkward and morally complicated stories—the account of Judah, Tamar, and their unexpected union. He traces how Judah's ungodly marriage to a Canaanite woman set the tone for his family's moral decline, how two of his sons died under God's judgment, and how Judah treated his widowed daughter-in-law unfairly by withholding his last son. When Tamar takes matters into her own hands by disguising herself as a prostitute to conceive with Judah, Pastor David shows us that while both parties sinned, Judah's public judgment of Tamar exposed his own hypocrisy—and ultimately God used their union to place Perez in the lineage of the Messiah.
High Points
Application
Just as God's plan required removing Jacob's family from the corrupting influence of Canaan, we should be careful about the cultural pressures and ungodly relationships that pull us away from God's righteousness, even when we cannot see the full consequences of our choices at the time.
AI-generated summary of Pastor David Guzik's commentary on this chapter.
سفر التكوين – الإصحاح ٣٨ – ثامار وخطيَّة يهوذا
أولًا. تَرمُّل ثامار وعدم عدل يهوذا
أ ) الآيات (١-٥): يهوذا وأبناؤه الثلاثة.
١ وَحَدَثَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَنَّ يَهُوذَا نَزَلَ مِنْ عِنْدِ إِخْوَتِهِ، وَمَالَ إِلَى رَجُلٍ عَدُّلَامِيٍّ اسْمُهُ حِيرَةُ .٢ وَنَظَرَ يَهُوذَا هُنَاكَ ابْنَةَ رَجُلٍ كَنْعَانِيٍّ اسْمُهُ شُوعٌ، فَأَخَذَهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، ٣ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَا اسْمَهُ «عِيرًا» .٤ ثُمَّ حَبِلَتْ أَيْضًا وَوَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «أُونَانَ» .٥ ثُمَّ عَادَتْ فَوَلَدَتْ أَيْضًا ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «شِيلَةَ». وَكَانَ فِي كَزِيبَ حِينَ وَلَدَتْهُ.
١. يَهُوذَا نَزَلَ مِنْ عِنْدِ إِخْوَتِهِ: لم يكُن بعدُ يهوذا، الابن الرابع ليعقوب من لَيئَة (أتى رأوبين وشمعون ولاوي قبله بالولادة)، قد ميَّز نفسه كشخصٍ عظيم بين إخوته. فهو الَّذي اقترح بَيْعَ يوسُف في العبوديَّة (تكوين ٢٦:٣٧).
٢. وَنَظَرَ يَهُوذَا هُنَاكَ ابْنَةَ رَجُلٍ كَنْعَانِيٍّ اسْمُهُ شُوعٌ، فَأَخَذَهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا: أصبح يهوذا أبًا لثلاثة أبناءٍ (عِيرٌ و أُونَانٌ و شِيلَةٌ) من خلال زواجه غير التَّقيِّ أو الحكيم بامرأةٍ كنعانيَّة.
• وفي اتِّساقٍ وتناغُم، لم يُشجِّع الآباء ومَن كان مُتَّصِلًا بهم على الزواج بنساءٍ كنعانيَّاتٍ (تكوين ٣:٢٤، ١:٢٨، ٨:٢٨). كان الجيران الكنعانيُّون يُفسِدون العائلة الإسرائيليَّة بسرعة. بدا مُستقبلهم كمزيجٍ من الفساد والانصهار أو الاستيعاب. كان لله خُطَّةٌ لإخراجهم من كنعان.
ب) الآيات (٦-٧): زواجُ عير من ثامار وموتُه.
٦وَأَخَذَ يَهُوذَا زَوْجَةً لِعِيرٍ بِكْرِهِ اسْمُهَا ثَامَارُ .٧ وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ.
١. اسْمُهَا ثَامَارُ: ليس من المستغرَبِ أن يختارَ يهوذا زوجةً كنعانيَّة لابنه عير، لأنَّه هو نفسه كان مُتزوِّجًا بكنعانيَّة.
٢. وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ: لم نُخبَر أبدًا عن ما كان شرُّ عير، لكن من الواضح أنَّه كان كافيًا لِيجلِب عليه دينونة الله الفوريَّة. مُتربِّيًا مع أبٍ من عائلةٍ مُضطربة وأُمٍّ كنعانيَّة، عاش عير حياةً غير تقويَّة.
ج) الآيات (٨-١٠): رَفْض أُونان لأن يُقيمَ نسلًا لِثامار.
٨ فَقَالَ يَهُوذَا لِأُونَانَ: «ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا، وَأَقِمْ نَسْلًا لِأَخِيكَ» .٩ فَعَلِمَ أُونَانُ أَنَّ النَّسْلَ لَا يَكُونُ لَهُ، فَكَانَ إِذْ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيهِ أَنَّهُ أَفْسَدَ عَلَى الْأَرْضِ، لِكَيْ لَا يُعْطِيَ نَسْلًا لِأَخِيهِ .١٠ فَقَبُحَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مَا فَعَلَهُ، فَأَمَاتَهُ أَيْضًا.
١. ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا، وَأَقِمْ نَسْلًا لِأَخِيكَ: كان هذا بحسبِ عادةٍ يهوديَّة تُجبِر أخا المتوفَّى من الزواج بأرملة أخيه (وهي عادة أصبحت فيما بعد قانونًا ناموسيًّا في تثنية ٥:٢٥-١٠). فإذا مات الرجُل قبل أن يُعطي ابنًا لزوجته، كان من الواجِب على إخوته أن يتزوَّجوا بها لإقامة نسلٍ لأخيهم. وكان يُعتبَر الولَد ابنًا للأخ المتوفَّى ذلك لأنَّ الأخ الحيَّ حلَّ محلَّهُ فقط (فَعَلِمَ أُونَانُ أَنَّ النَّسْلَ لَا يَكُونُ لَهُ).
• كان يُعمَل بهذه العادة كي يستمرَّ نسل الأخ المتوفَّى، وأيضًا لكي يُعيل الأولاد الأرملة. بصرف النظر عن ذلك، فقد كان من الممكِن أن تعيش بقيَّة حياتها كأرملةٍ معدومة.
٢. فَكَانَ إِذْ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيهِ أَنَّهُ أَفْسَدَ عَلَى الْأَرْضِ، لِكَيْ لَا يُعْطِيَ نَسْلًا لِأَخِيهِ: رفض أُونان أن ينظر بجدِّيَّةٍ إلى مسؤوليَّة إنشاء نسلٍ لأخيه المتوفَّى. كان مُغتبِطًا باستخدام ثامار لاكتفائه الجنسيّ، لكنَّه لم يُرِد أن يُعطي ثامار ابنًا يُعيلها ويكون ابنًا لأخيهِ عير.
• سعى أُونان وراء الجنس فقط كاختبارٍ لِلَّذَّة. لو لم يُرِد فعلًا أن يكون أبًا لابنِ أخيه من ثامار، ما كان يجب عليه أبدًا أن يُمارِس الجنس معها. رفض بأن يُتمِّم واجباته تجاه أخيه المتوفَّى وتجاه ثامار أيضًا.
• يستخِدم الكثيرون من المسيحيِّين هذه الفقرة كَمَرجعٍ للتَّصويب ضدَّ الاستمناء. بالفعل، عُرِف الاستمناء بـ ‘الأُونانيَّة’ وبـ ‘الاستمناء باليد’ أو بـ ‘الجماع الناقص بالقذفِ خارجًا.’ بغضِّ النظر عمَّا فعله أُونان، فهو لَم يكُن استمناءً. لم يكُن هذا خطيَّة الاستمناء بل خطيَّة رفض الاهتمام بأرملة أخيه بإعطائها نسلًا وخطيَّة الاستخدام الأنانيّ للجنس.
د ) الآية (١١): تعامُل يهوذا غير العادِل مع ثامار.
١١ فَقَالَ يَهُوذَا لِثَامَارَ كَنَّتِهِ: «اقْعُدِي أَرْمَلَةً فِي بَيْتِ أَبِيكِ حَتَّى يَكْبُرَ شِيلَةُ ابْنِي». لِأَنَّهُ قَالَ: «لَعَلَّهُ يَمُوتُ هُوَ أَيْضًا كَأَخَوَيْهِ». فَمَضَتْ ثَامَارُ وَقَعَدَتْ فِي بَيْتِ أَبِيهَا.
١. لَعَلَّهُ يَمُوتُ هُوَ أَيْضًا كَأَخَوَيْهِ: من الممكن استيعاب عدم إرادة يهوذا بأن يُعطي ابنه الأخير كَزَوجٍ لثامار. لقد حكم الله بالفعل على اثنَين من أزواجها السابقين. وتعهَّد يهوذا ألَّا يُعطي شيلة كَزَوجٍ لثامار كما جرت العادة والممارسة التقويَّة، لذلك استمرَّ في المراوغة والتَّأخير في تنفيذ وعده غير الصَّادق.
٢. فَمَضَتْ ثَامَارُ وَقَعَدَتْ فِي بَيْتِ أَبِيهَا: لم يكُن هذا مكانًا لأرملةٍ صغيرة في السنِّ ليس لها أولاد. كان هناك المزيد من الإخوة في بيت زوجها يمكنهم تنفيذ تعهُّدهم لأخيهم المتوفَّى. لم يكُن أيٌّ ممَّا حصلَ خطأَ ثامار. فكلُّ الملامة تقع على عاتق يهوذا وبنيه.
ثانيًا. تحمِل ثامار ابنًا من يهوذا
أ ) الآيات (١٢-١٤): تموت زوجة يهوذا وتتخفَّى ثامار كزانية.
١٢ وَلَمَّا طَالَ الزَّمَانُ مَاتَتِ ابْنَةُ شُوعٍ امْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ الْعَدُّلَامِيُّ .١٣ فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا: «هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ» .١٤ فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، لِأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً.
١. لِأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً: لم تُرِد ثامار مُواجهة ما يُمكِن أن يكون وضعًا صعبًا في تلك البيئة – ذلك أن تكون حياتها بدون زوجٍ أو أولاد.
٢. وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً: لم تكُن ثامار تمتلك ترَف خيارٍ آخَر مُتمثِّلٍ بإيجادها رجُلًا آخَر كي تتزوَّج به. فقد كانت تحت سُلطة حَميِها يهوذا الَّذي كان واجِبًا عليه أن يُعطيها زوجًا. فهو مَن يُقرِّر لِمَن تُعطى ومتى تتزوَّج.
٣. فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ: عالِمةً بأنَّ يهوذا سيذهب بعيدًا عن البيت (إِلَى تِمْنَةَ)، لَبِست ثامار ثياب زانية وذهبت إلى ذلك المكان حيث تجتمع الزانيات مع زبائنها. فقد خطَّطت لِلِقاء زبونٍ واحدٍ – يهوذا.
ب) الآيات (١٥-١٨): مُتخَفِّية كزانية، تُمارِس ثامار الجنس مع يهوذا وتحبَل.
١٥ فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لِأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا .١٦ فَمَالَ إِلَيْهَا عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ: «هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ». لِأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: «مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تَدْخُلَ عَلَيَّ؟» ١٧ فَقَالَ: «إِنِّي أُرْسِلُ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْغَنَمِ». فَقَالَتْ: «هَلْ تُعْطِينِي رَهْنًا حَتَّى تُرْسِلَهُ؟» .١٨ فَقَالَ: «مَا الرَّهْنُ الَّذِي أُعْطِيكِ؟» فَقَالَتْ: «خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ الَّتِي فِي يَدِكَ». فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَحَبِلَتْ مِنْهُ.
١. فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لِأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا: في تخَفِّيها استطاعت ثامار أن تلتقيَ بيهوذا. وبعد التَّفاوض على السعر، طلبت ثامار تعهُّدًا أو رهنًا للمبلغ المتَّفَق عليه والَّذي سيُدفَع لاحِقًا (جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْغَنَمِ).
٢. فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَحَبِلَتْ مِنْهُ: وعندما حَبِلَت ثامار، لم يكُن هذا بالطَّبع ما أرادَه يهوذا، لكنَّه كان من ضمن خُطَّة ثامار؛ والأهمُّ من ذلك، كان هذا في خُطَّة الله.
ج) الآيات (١٩-٢٣): ثامار تختفي.
١٩ ثُمَّ قَامَتْ وَمَضَتْ وَخَلَعَتْ عَنْهَا بُرْقُعَهَا وَلَبِسَتْ ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا. ٢٠ فَأَرْسَلَ يَهُوذَا جَدْيَ الْمِعْزَى بِيَدِ صَاحِبِهِ الْعَدُّلَامِيِّ لِيَأْخُذَ الرَّهْنَ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ، فَلَمْ يَجِدْهَا .٢١ فَسَأَلَ أَهْلَ مَكَانِهَا قَائِلًا: «أَيْنَ الزَّانِيَةُ الَّتِي كَانَتْ فِي عَيْنَايِمَ عَلَى الطَّرِيقِ؟» فَقَالُوا: «لَمْ تَكُنْ هَهُنَا زَانِيَةٌ» .٢٢ فَرَجَعَ إِلَى يَهُوذَا وَقَالَ: «لَمْ أَجِدْهَا. وَأَهْلُ الْمَكَانِ أَيْضًا قَالُوا: لَمْ تَكُنْ هَهُنَا زَانِيَةٌ» .٢٣ فَقَالَ يَهُوذَا: «لِتَأْخُذْ لِنَفْسِهَا، لِئَلَّا نَصِيرَ إِهَانَةً. إِنِّي قَدْ أَرْسَلْتُ هَذَا الْجَدْيَ وَأَنْتَ لَمْ تَجِدْهَا».
١. ثُمَّ قَامَتْ وَمَضَتْ وَخَلَعَتْ عَنْهَا بُرْقُعَهَا وَلَبِسَتْ ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا: بعد لقائها بيهوذا، خلعت ثامار بُرقعها على الفور وعاودت حياتها الطبيعيَّة.
٢. فَأَرْسَلَ يَهُوذَا جَدْيَ الْمِعْزَى بِيَدِ صَاحِبِهِ الْعَدُّلَامِيِّ لِيَأْخُذَ الرَّهْنَ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ، فَلَمْ يَجِدْهَا: أرسل يهوذا صديقًا كي يدفع لِثامار ويستعيد الرهن الَّذي أعطاه إيَّاها. ولأنَّ ثامار اختفَت، تخلَّى عن الرهن تاركًا إيَّاهُ معها.
د ) الآيات (٢٤-٢٦): تُبرَّر ثامار ويوبَّخ يهوذا.
٢٤ وَلَمَّا كَانَ نَحْوُ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ، أُخْبِرَ يَهُوذَا وَقِيلَ لَهُ: «قَدْ زَنَتْ ثَامَارُ كَنَّتُكَ، وَهَا هِيَ حُبْلَى أَيْضًا مِنَ الزِّنَا». فَقَالَ يَهُوذَا: «أَخْرِجُوهَا فَتُحْرَقَ». ٥ أَمَّا هِيَ فَلَمَّا أُخْرِجَتْ أَرْسَلَتْ إِلَى حَمِيهَا قَائِلَةً: «مِنَ الرَّجُلِ الَّذِي هَذِهِ لَهُ أَنَا حُبْلَى!» وَقَالَتْ: «حَقِّقْ لِمَنِ الْخَاتِمُ وَالْعِصَابَةُ وَالْعَصَا هَذِهِ» .٢٦ فَتَحَقَّقَهَا يَهُوذَا وَقَالَ: «هِيَ أَبَرُّ مِنِّي، لِأَنِّي لَمْ أُعْطِهَا لِشِيلَةَ ابْنِي». فَلَمْ يَعُدْ يَعْرِفُهَا أَيْضًا.
١. وَهَا هِيَ حُبْلَى أَيْضًا مِنَ الزِّنَا: عندما وُجِدَت ثامار الأرملة وغير المتزوِّجة حُبلى، كان واضحًا أنَّه نتيجةٌ للزنى. من الممكِن أن تكون ثامار قد أخبرت آخَرين بأنَّها لَعِبَت دور الزانية.
٢. أَخْرِجُوهَا فَتُحْرَقَ: لم يكترِث يهوذا لأمرِ ثامار، زوجة ابنَيهِ الأرملة. كان الأمرُ سهلًا عليه أن يدين أحدًا أخطأ كما هو أيضًا، بدون أن يدين نفسه.
٣. حَقِّقْ لِمَنِ الْخَاتِمُ وَالْعِصَابَةُ وَالْعَصَا هَذِهِ: تصرَّفت ثامار بحنكةٍ وبرَّرت نفسها من تُهمة الزنى. قدَّمت مُرافعةً دفاعيَّة منطقيَّة آخذةً بعَين الاعتبار أنَّ مَن يمتلك الرهن (الدَّليل الَّذي بين يدَيها) هو مُذنبٍ بنفس درجة ذَنْبِها.
٤. هِيَ أَبَرُّ مِنِّي: ومع ذلك، حتَّى يهوذا كان بإمكانهِ أن يستوعِب المشكلة الحقيقيَّة. فقد كان مُخطِئًا بعدم إعطائه ثامار ابنًا من خلال ابنه الأخير شيلة.
هـ) الآيات (٢٧-٣٠): تلِد ثامار توأمَين، فارِص وزارَح.
٢٧ وَفِي وَقْتِ وِلَادَتِهَا إِذَا فِي بَطْنِهَا تَوْأَمَانِ .٢٨ وَكَانَ فِي وِلَادَتِهَا أَنَّ أَحَدَهُمَا أَخْرَجَ يَدًا فَأَخَذَتِ الْقَابِلَةُ وَرَبَطَتْ عَلَى يَدِهِ قِرْمِزًا، قَائِلَةً: «هَذَا خَرَجَ أَوَّلًا» .٢٩ وَلَكِنْ حِينَ رَدَّ يَدَهُ، إِذَا أَخُوهُ قَدْ خَرَجَ. فَقَالَتْ: «لِمَاذَا اقْتَحَمْتَ؟ عَلَيْكَ اقْتِحَامٌ!». فَدُعِيَ اسْمُهُ «فَارِصَ» .٣٠ وَبَعْدَ ذَلِكَ خَرَجَ أَخُوهُ الَّذِي عَلَى يَدِهِ الْقِرْمِزُ. فَدُعِيَ اسْمُهُ «زَارَحَ».
١. فَدُعِيَ اسْمُهُ فَارِصَ … فَدُعِيَ اسْمُهُ زَارَحَ: يُعدِّد كلٌّ من البَشيرَين متَّى ٣:١ و لوقا ٣٣:٣ قائمةً تُحدِّدُ فَارِصَ كَجدٍّ لِيسوع المسيَّا. أخذ الله هذا الابن النَّاتِج عن حالةٍ غير تقويَّة أو مُقدَّسة ووضعه في سلسلة نسَب العائلة التي سيتحدَّرُ منها المسيح، بالرغم من أنَّ يهوذا وثامار لم يكونا مثالًا في مخافة الرِّبِّ.
• هذا مَثَلٌ رائع عن النعمة. لقد اختارهما الله، بالرغم من أعمالهما، بأن يكونا في سلسلة نسَب المسيح وأن يكون لهما دورٌ في خُطَّة الله للفداء.
٢. وَبَعْدَ ذَلِكَ خَرَجَ أَخُوهُ الَّذِي عَلَى يَدِهِ الْقِرْمِزُ. فَدُعِيَ اسْمُهُ زَارَحَ: كان للابن الثاني المولود خيطًا أحمرًا وقرمزيًّا مربوطًا على مِعصَمهِ، لكنَّ الابن الأوَّل سيوجَد ضمن سلسلة الأنساب المؤدِّية إلى المسيح.