Pastor David walks us through God's announcement of the final and most devastating plague—the death of the firstborn throughout Egypt. He shows us how the Egyptians, now convinced of God's power, give Israel gifts of silver and gold as they prepare to leave, and how Moses delivers a stark warning to Pharaoh that not only will the firstborn die, but Pharaoh's own servants will come begging Israel to depart. Pastor David closes by noting that despite this dire prediction, Pharaoh's heart remains unmoved, and God continues to harden it so that His wonders might be fully displayed.
High Points
The plundering of Egypt wasn't theft but fair compensation—Israel received wages for their labor as slaves, and these treasures later adorned the Sanctuary and the High Priest's breastplate.
Moses' prediction that Egyptian servants would bow down and command Pharaoh to let Israel go shows a complete reversal: those in power would be forced to obey.
The statement 'not a dog will move its tongue' means the Egyptians would have such peace during this night of judgment that there would be no occasion for alarm—a tranquility that would expose Pharaoh's responsibility for the plague, not Moses'.
God had hardened Pharaoh's heart four times by this point (9:12, 10:20, 10:27, 11:10), but always after Pharaoh first hardened his own heart against the Lord.
The nine plagues already performed touched every realm of nature—mineral, animal, vegetable, human—so by the tenth plague, God's power over all creation is complete.
Application
When we see God's judgment fall, we should understand that He makes a real difference between His people and those who resist Him—a distinction that is eternal and will be fully revealed.
AI-generated summary of Pastor David Guzik's commentary on this chapter.
سِفر الخروج – الإصحاح ١١ – يُعلِن الله موتَ الأبكار
أولًا. تعليماتُ الله لِمُوسى الـمُتعلِّقة بالضَّربة الأخيرة
١. بَعْدَ ذَلِكَ يُطْلِقُكُمْ مِنْ هُنَا: قبل هذا بوقتٍ طويل، أخبر الله موسى بأنَّه سيضرِب مصرَ بموتِ أبكارهم (خروج ٢١:٤-٢٣). وبعد هذه الضَّربة الختاميَّة، لَن يُطلِق فرعون الشَّعب فحسب، بل سيطردهم طَردًا.
٢. وَأَعْطَى الرَّبُّ نِعْمَةً لِلشَّعْبِ فِي عُيُونِ الْمِصْرِيِّينَ: بدا وكأنَّ فرعون لَم يكُن مُقتنِعًا بشكلٍ كامِل، لكنَّ شعب مصر كانوا يريدون من شعبِ إسرائيل الذَّهابَ حالًا. لقد كانوا أكثر من مُتحمِّسين لإعطائهم أمتعةَ فضَّةٍ وذهبٍ لإقناعهم بالخروج. وهكذا حصلَ الإسرائيليُّون على أتعابهم السَّابقة خلال العبوديَّة، لذلك لَم يتركوا مصرَ خالِي الوِفاض.
• “لقد استُخدِمَت هذه الجواهِر والأمتعة فيما بعد في تزيين القدس في خيمة الاجتماع. فقد ازدانت بها صُدرة رئيس الكهنة، وتلألأت في أوعيةٍ مُقدَّسة.” ماير (Meyer)
٣. وَأَيْضًا الرَّجُلُ مُوسَى كَانَ عَظِيمًا جِدًّا فِي أَرْضِ مِصْرَ فِي عُيُونِ عَبِيدِ فِرْعَوْنَ وَعُيُونِ الشَّعْبِ: بالرغم من أنَّ قلبَ فرعون لَم يكُن مُقتنِعًا بالكامِل، فقد عرفت مصرُ بأكمَلِها (بِمَن فيهم عَبِيدُ فِرْعَوْن) أنَّ الرَّبَّ الإله هو أعظَم من كلِّ آلهةِ المصريِّين وبأنَّ موسى هو خادِمٌ لذلك الإله العظيم.
١. وَقَالَ مُوسَى: وكما كان موسى لا يزالُ واقِفًا أمام فرعون، لأوَّلِ مرَّةٍ يقودُهُ الله للإفصاحِ عمَّا سيَحدُث بالتَّحديد للأبكار في مصرَ. سَيَمُوتُ الأبكار، كُلُّ بِكْرٍ، ذلك لأنَّ المصريِّين لَم يُطلِقوا أبكارَ الله (إسرائيل) لكي يذهبوا. لذلك، سَيَكُونُ صُرَاخٌ عَظِيمٌ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ.
• إِلَى بِكْرِ الْجَارِيَةِ الَّتِي خَلْفَ الرَّحَى: “إنَّ الجلوس ’وراء حجَرَي الرَّحَى‘ (كما تُقرَأ في العبريَّة، حرفيًّا)، يعني القيام بعملِ أدنى خادِمةٍ في البيت، وهي تطحَن الذُّرة (إشعياء ٢:٤٧).” كُول (Cole)
• “في ضوءِ قانون أو شريعة البكوريَّة، ستكون هذه الضَّربة التي ستقَع، الأفظَع.” توماس (Thomas)
٢. وَلَكِنْ جَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُسَنِّنُ كَلْبٌ لِسَانَهُ إِلَيْهِمْ: بالرغم من هَولِ المصيبة القادِمَة، فقد أعطى الله المصريِّين القدرة على رؤية هذا الوضع كما هو: إنَّها نتيجة لِخطأِ فرعون مَلِكِهم، وليس خطأَ موسى أو بني إسرائيل.
• لقد كانت هذه الأخبار سيِّئةٌ للغاية بالنِّسبة إلى فرعون. لَرُبَّما لا يكترِثُ سياسيٌّ ما لهذه المصيبة إذا استطاع ملامة الآخَرين. أمَّا هُنا، فقد وعد الله فرعون نفسَهُ بأنَّه سيتحمَّل النَّتائج والملامة.
• “سيتبَع ذلك تدفُّقٌ من الحزن لا مثيلَ له، ولكن سيكون بين الإسرائيليِّين في تلك اللَّيلَة ذلك الهدوء لدرجة أنَّه لا يوجَد أيُّ داعٍ حتَّى لكلبٍ أن يعويَ أو يُسنِّن لسانَهُ.” كايزر (Kaiser)
٣. لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ يُمَيِّزُ بَيْنَ الْمِصْرِيِّينَ وَإِسْرَائِيلَ: لَرُبَّما وجدَ البعضُ في ذلك اليوم (بِمَن فيهم فرعون) سهولة القَول: ’للمصريِّين آلِهة، والإسرائيليوُّن لهُم الله. فما هو الفرق؟‘ لقد أظهر يهوه وجودَ فرقٍ في استعراضِ قوَّتهِ الهائلة على آلهة المصريِّين.
• “لقد وضع الله فَرقًا بين أُولئك الَّذين هُم شعبُهُ وأُولئك مَن ليسوا بشعبِهِ. هُناك فوارق كثيرة بين النَّاس ستظهرُ في يومٍ من الأيَّام؛ لكن، اسمحوا لي بأن أُذكِّركُم منذ البداية بأنَّ هذا لَهُوَ فرقٌ وتمييزٌ أبديٌّ.” سبيرجن (Spurgeon)
٤. فَيَنْزِلُ إِلَيَّ جَمِيعُ عَبِيدِكَ هَؤُلَاءِ، وَيَسْجُدُونَ لِي قَائِلِينَ: اخْرُجْ أَنْتَ وَجَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِينَ فِي أَثَرِكَ. وَبَعْدَ ذَلِكَ أَخْرُجُ: كانت كلِماتُ موسى الختاميَّة لفرعون تشيرُ إلى أنَّه – أي فرعون – وشعبُهُ سيأمرون أو يُلزِمون الإسرائيليِّين بالذَّهاب.
ج) الآيات (٩-١٠): يقول الله لِمُوسى بأنَّ فرعون لَن ينصاع بعد.
١. لَا يَسْمَعُ لَكُمَا فِرْعَوْنُ: إذا كانت تِسعُ ضرباتٍ قد أتت بإصبع الله، فَمن الـمُتوقَّع أن يُصدَّقَ التَّحذير الـمُتعلِّق بالضَّربة العاشِرة؛ لكنَّ قلبَ فرعون بَقِيَ مُتشدِّدًا، فقد شدَّد الله قساوةَ قلبهِ.
• لِكَيْ تَكْثُرَ عَجَائِبِي فِي أَرْضِ مِصْرَ: “يُمكِن رؤية الضَّربات التِّسع الآن كَوِحدَةٍ كامِلَة. فقد لمست كلَّ دورةٍ في الطَّبيعة: المعادِن والحيوان والخُضار والإنسان. لقد أثَّرت في البشَر والحجَر، وشملَت الجميع من رأسِ الهرم إلى أسفلِهِ.” توماس (Thomas)
٢. وَلَكِنْ شَدَّدَ الرَّبُّ قَلْبَ فِرْعَوْنَ: هُنا، وللمرَّةِ الرَّابعة، يُقالُ لنا بأنَّ الله قد شدَّدَ قلبَ فرعون (خروج ١٢:٩، ٢٠:١٠، ٢٧:١٠، و ١٠:١١). بالرغم من ذلك، فالله لَم يُشدِّد قلبَ فرعون إلى أن شدَّد الأخيرُ قلبَهُ ضدَّ الرَّبِّ وشعبِهِ (خروج ١٣:٧، ٢٢:٧، ١٥:٨، ١٩:٨، ٣٢:٨، و٧:٩).
Summary
Pastor David walks us through God's announcement of the final and most devastating plague—the death of the firstborn throughout Egypt. He shows us how the Egyptians, now convinced of God's power, give Israel gifts of silver and gold as they prepare to leave, and how Moses delivers a stark warning to Pharaoh that not only will the firstborn die, but Pharaoh's own servants will come begging Israel to depart. Pastor David closes by noting that despite this dire prediction, Pharaoh's heart remains unmoved, and God continues to harden it so that His wonders might be fully displayed.
High Points
Application
When we see God's judgment fall, we should understand that He makes a real difference between His people and those who resist Him—a distinction that is eternal and will be fully revealed.
AI-generated summary of Pastor David Guzik's commentary on this chapter.
سِفر الخروج – الإصحاح ١١ – يُعلِن الله موتَ الأبكار
أولًا. تعليماتُ الله لِمُوسى الـمُتعلِّقة بالضَّربة الأخيرة
أ ) الآيات (١-٣): ينهَبُ بَني إسرائيل المصريِّين.
١ ثُمَّ قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «ضَرْبَةً وَاحِدَةً أَيْضًا أَجْلِبُ عَلَى فِرْعَوْنَ وَعَلَى مِصْرَ. بَعْدَ ذَلِكَ يُطْلِقُكُمْ مِنْ هُنَا. وَعِنْدَمَا يُطْلِقُكُمْ يَطْرُدُكُمْ طَرْدًا مِنْ هُنَا بِالتَّمَامِ.٢ تَكَلَّمْ فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ أَنْ يَطْلُبَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ صَاحِبِهِ، وَكُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ صَاحِبَتِهَا أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ».٣ وَأَعْطَى الرَّبُّ نِعْمَةً لِلشَّعْبِ فِي عُيُونِ الْمِصْرِيِّينَ. وَأَيْضًا الرَّجُلُ مُوسَى كَانَ عَظِيمًا جِدًّا فِي أَرْضِ مِصْرَ فِي عُيُونِ عَبِيدِ فِرْعَوْنَ وَعُيُونِ الشَّعْبِ.
١. بَعْدَ ذَلِكَ يُطْلِقُكُمْ مِنْ هُنَا: قبل هذا بوقتٍ طويل، أخبر الله موسى بأنَّه سيضرِب مصرَ بموتِ أبكارهم (خروج ٢١:٤-٢٣). وبعد هذه الضَّربة الختاميَّة، لَن يُطلِق فرعون الشَّعب فحسب، بل سيطردهم طَردًا.
٢. وَأَعْطَى الرَّبُّ نِعْمَةً لِلشَّعْبِ فِي عُيُونِ الْمِصْرِيِّينَ: بدا وكأنَّ فرعون لَم يكُن مُقتنِعًا بشكلٍ كامِل، لكنَّ شعب مصر كانوا يريدون من شعبِ إسرائيل الذَّهابَ حالًا. لقد كانوا أكثر من مُتحمِّسين لإعطائهم أمتعةَ فضَّةٍ وذهبٍ لإقناعهم بالخروج. وهكذا حصلَ الإسرائيليُّون على أتعابهم السَّابقة خلال العبوديَّة، لذلك لَم يتركوا مصرَ خالِي الوِفاض.
• “لقد استُخدِمَت هذه الجواهِر والأمتعة فيما بعد في تزيين القدس في خيمة الاجتماع. فقد ازدانت بها صُدرة رئيس الكهنة، وتلألأت في أوعيةٍ مُقدَّسة.” ماير (Meyer)
٣. وَأَيْضًا الرَّجُلُ مُوسَى كَانَ عَظِيمًا جِدًّا فِي أَرْضِ مِصْرَ فِي عُيُونِ عَبِيدِ فِرْعَوْنَ وَعُيُونِ الشَّعْبِ: بالرغم من أنَّ قلبَ فرعون لَم يكُن مُقتنِعًا بالكامِل، فقد عرفت مصرُ بأكمَلِها (بِمَن فيهم عَبِيدُ فِرْعَوْن) أنَّ الرَّبَّ الإله هو أعظَم من كلِّ آلهةِ المصريِّين وبأنَّ موسى هو خادِمٌ لذلك الإله العظيم.
ب) الآيات (٤-٨): إعلانُ موتِ الأبكار لِفرعون.
٤ وَقَالَ مُوسَى: «هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: إِنِّي نَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ أَخْرُجُ فِي وَسَطِ مِصْرَ، ٥ فَيَمُوتُ كُلُّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ، مِنْ بِكْرِ فِرْعَوْنَ الْجَالِسِ عَلَى كُرْسِيِّهِ إِلَى بِكْرِ الْجَارِيَةِ الَّتِي خَلْفَ الرَّحَى، وَكُلُّ بِكْرِ بَهِيمَةٍ.٦ وَيَكُونُ صُرَاخٌ عَظِيمٌ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ وَلَا يَكُونُ مِثْلُهُ أَيْضًا.٧ وَلَكِنْ جَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُسَنِّنُ كَلْبٌ لِسَانَهُ إِلَيْهِمْ، لَا إِلَى النَّاسِ وَلَا إِلَى الْبَهَائِمِ. لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ يُمَيِّزُ بَيْنَ الْمِصْرِيِّينَ وَإِسْرَائِيلَ.٨ فَيَنْزِلُ إِلَيَّ جَمِيعُ عَبِيدِكَ هَؤُلَاءِ، وَيَسْجُدُونَ لِي قَائِلِينَ: اخْرُجْ أَنْتَ وَجَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِينَ فِي أَثَرِكَ. وَبَعْدَ ذَلِكَ أَخْرُجُ». ثُمَّ خَرَجَ مِنْ لَدُنْ فِرْعَوْنَ فِي حُمُوِّ الْغَضَبِ.
١. وَقَالَ مُوسَى: وكما كان موسى لا يزالُ واقِفًا أمام فرعون، لأوَّلِ مرَّةٍ يقودُهُ الله للإفصاحِ عمَّا سيَحدُث بالتَّحديد للأبكار في مصرَ. سَيَمُوتُ الأبكار، كُلُّ بِكْرٍ، ذلك لأنَّ المصريِّين لَم يُطلِقوا أبكارَ الله (إسرائيل) لكي يذهبوا. لذلك، سَيَكُونُ صُرَاخٌ عَظِيمٌ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ.
• إِلَى بِكْرِ الْجَارِيَةِ الَّتِي خَلْفَ الرَّحَى: “إنَّ الجلوس ’وراء حجَرَي الرَّحَى‘ (كما تُقرَأ في العبريَّة، حرفيًّا)، يعني القيام بعملِ أدنى خادِمةٍ في البيت، وهي تطحَن الذُّرة (إشعياء ٢:٤٧).” كُول (Cole)
• “في ضوءِ قانون أو شريعة البكوريَّة، ستكون هذه الضَّربة التي ستقَع، الأفظَع.” توماس (Thomas)
٢. وَلَكِنْ جَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُسَنِّنُ كَلْبٌ لِسَانَهُ إِلَيْهِمْ: بالرغم من هَولِ المصيبة القادِمَة، فقد أعطى الله المصريِّين القدرة على رؤية هذا الوضع كما هو: إنَّها نتيجة لِخطأِ فرعون مَلِكِهم، وليس خطأَ موسى أو بني إسرائيل.
• لقد كانت هذه الأخبار سيِّئةٌ للغاية بالنِّسبة إلى فرعون. لَرُبَّما لا يكترِثُ سياسيٌّ ما لهذه المصيبة إذا استطاع ملامة الآخَرين. أمَّا هُنا، فقد وعد الله فرعون نفسَهُ بأنَّه سيتحمَّل النَّتائج والملامة.
• “سيتبَع ذلك تدفُّقٌ من الحزن لا مثيلَ له، ولكن سيكون بين الإسرائيليِّين في تلك اللَّيلَة ذلك الهدوء لدرجة أنَّه لا يوجَد أيُّ داعٍ حتَّى لكلبٍ أن يعويَ أو يُسنِّن لسانَهُ.” كايزر (Kaiser)
• “لقد سبَّبوا البكاءَ في إسرائيل، والله يردُّ العمَل بالمثل عادةً: سلبٌ مُقابلَ سَلبٍ أو نهبٌ مقابلَ نهبٍ (حزقيال ١٠:٣٩)، عددٌ مقابلَ عددٍ (إشعياء ١١:٦٥، ١٢)، خيارٌ مقابلَ خيارٍ (إشعياء ٣:٦٦، ٤)، صرخةٌ مُقابلَ صرخةٍ (يعقوب ١:٥، ٤).” ترَاب (Trapp)
٣. لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ يُمَيِّزُ بَيْنَ الْمِصْرِيِّينَ وَإِسْرَائِيلَ: لَرُبَّما وجدَ البعضُ في ذلك اليوم (بِمَن فيهم فرعون) سهولة القَول: ’للمصريِّين آلِهة، والإسرائيليوُّن لهُم الله. فما هو الفرق؟‘ لقد أظهر يهوه وجودَ فرقٍ في استعراضِ قوَّتهِ الهائلة على آلهة المصريِّين.
• “لقد وضع الله فَرقًا بين أُولئك الَّذين هُم شعبُهُ وأُولئك مَن ليسوا بشعبِهِ. هُناك فوارق كثيرة بين النَّاس ستظهرُ في يومٍ من الأيَّام؛ لكن، اسمحوا لي بأن أُذكِّركُم منذ البداية بأنَّ هذا لَهُوَ فرقٌ وتمييزٌ أبديٌّ.” سبيرجن (Spurgeon)
٤. فَيَنْزِلُ إِلَيَّ جَمِيعُ عَبِيدِكَ هَؤُلَاءِ، وَيَسْجُدُونَ لِي قَائِلِينَ: اخْرُجْ أَنْتَ وَجَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِينَ فِي أَثَرِكَ. وَبَعْدَ ذَلِكَ أَخْرُجُ: كانت كلِماتُ موسى الختاميَّة لفرعون تشيرُ إلى أنَّه – أي فرعون – وشعبُهُ سيأمرون أو يُلزِمون الإسرائيليِّين بالذَّهاب.
ج) الآيات (٩-١٠): يقول الله لِمُوسى بأنَّ فرعون لَن ينصاع بعد.
٩ وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «لَا يَسْمَعُ لَكُمَا فِرْعَوْنُ لِكَيْ تَكْثُرَ عَجَائِبِي فِي أَرْضِ مِصْرَ».١٠ وَكَانَ مُوسَى وَهَارُونُ يَفْعَلَانِ كُلَّ هَذِهِ الْعَجَائِبِ أَمَامَ فِرْعَوْنَ، وَلَكِنْ شَدَّدَ الرَّبُّ قَلْبَ فِرْعَوْنَ، فَلَمْ يُطْلِقْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِهِ.
١. لَا يَسْمَعُ لَكُمَا فِرْعَوْنُ: إذا كانت تِسعُ ضرباتٍ قد أتت بإصبع الله، فَمن الـمُتوقَّع أن يُصدَّقَ التَّحذير الـمُتعلِّق بالضَّربة العاشِرة؛ لكنَّ قلبَ فرعون بَقِيَ مُتشدِّدًا، فقد شدَّد الله قساوةَ قلبهِ.
• لِكَيْ تَكْثُرَ عَجَائِبِي فِي أَرْضِ مِصْرَ: “يُمكِن رؤية الضَّربات التِّسع الآن كَوِحدَةٍ كامِلَة. فقد لمست كلَّ دورةٍ في الطَّبيعة: المعادِن والحيوان والخُضار والإنسان. لقد أثَّرت في البشَر والحجَر، وشملَت الجميع من رأسِ الهرم إلى أسفلِهِ.” توماس (Thomas)
٢. وَلَكِنْ شَدَّدَ الرَّبُّ قَلْبَ فِرْعَوْنَ: هُنا، وللمرَّةِ الرَّابعة، يُقالُ لنا بأنَّ الله قد شدَّدَ قلبَ فرعون (خروج ١٢:٩، ٢٠:١٠، ٢٧:١٠، و ١٠:١١). بالرغم من ذلك، فالله لَم يُشدِّد قلبَ فرعون إلى أن شدَّد الأخيرُ قلبَهُ ضدَّ الرَّبِّ وشعبِهِ (خروج ١٣:٧، ٢٢:٧، ١٥:٨، ١٩:٨، ٣٢:٨، و٧:٩).