Pastor David walks us through Genesis 5's genealogy from Adam to Noah, opening with the significance of Adam bearing God's image and then tracing the line of Seth down through the generations. He spends considerable time helping us understand the long lifespans and the problem they pose for modern timelines, explores what it meant for Enoch to walk with God so intimately that he was taken up without death, and closes by emphasizing the repeated refrain "and he died"—showing us that despite these great men's righteousness, none of them was the deliverer God had promised.
High Points
The repeated phrase "and he died" throughout the chapter drives home a sobering spiritual point: all these patriarchs, no matter how godly, were subject to death because they were under sin.
From Jared to Methuselah (18-27)Enoch's walk with God represents a deep, conscious relationship—Spurgeon reminds us that you cannot walk with someone whose existence you don't know, and Enoch literally walked so closely with God that one day God simply said, "Come home with Me."
From Jared to Methuselah (18-27)The name Methuselah means "when he is dead, it shall come"—suggesting Enoch received a prophetic awareness of coming judgment when his son was born, which deepened his walk with God for the next 300 years.
From Lamech to Noah (28-32)Noah may have directly known and spoken with Adam's grandchildren, since if the genealogies are consecutive, only 14 years separated Seth's death from Noah's birth.
The extreme lifespans (no one under 365 years except Enoch) were likely real rather than symbolic, rooted in the different pre-flood environment and the fact that degenerative effects on the human gene pool had not yet accumulated.
Application
Walking with God—living by faith, walking in the light, and walking in agreement with Him—is the greatest adventure a person can experience, far surpassing any earthly ambition or achievement.
AI-generated summary of Pastor David Guzik's commentary on this chapter.
١. هَذَا كِتَابُ مَوَالِيدِ آدَمَ: هناك سبب وجيه للاعتقاد بأنَّ هذه هي نهاية سجلِّ آدم المباشر، الَّذي حُفِظ ونُقِل بالتَّوارُد إلى أن وصل إلى موسى الَّذي عمل كمُحرِّر.
• إنَّ تاريخ السَّموات والأرض يحتوي على الأشياء المتَّصلة بالخليقة التي لم يعاينها أيُّ إنسان، (وأُعطيت بالإعلان إمَّا لآدم أو موسى). هذا التَّاريخ انتهى في تكوين ٤:٢، ومن هناك حتَّى هذه النقطة هو تأريخ أو سجلُّ آدم.
٢. وَدَعَا اسْمَهُ آدَمَ يَوْمَ خُلِقَ: إنَّ الجنس البشريّ – البشريَّة – أُعطيَ اسم ‘إنسان’ من قِبَل الله منذ البدء. إنَّه ليس تحيُّزًا على أساس الجنس أن يُسمَّى الجنس البشريّ بشكلٍ عام إنسان ذلك لأنَّ الله أسماه كذلك.
ب) أفكار عن سلسلة الأنساب.
١. من الممكن أن تُنظَّم هذه الأنساب بطريقةٍ متسلسلة برسم خطٍّ زمنيّ. ومع ذلك، لا يمكن للمرء إنشاء جدول زمنيٍّ موثوق به تمامًا بهذه الطريقة، ذلك لأنَّ الأنساب الكتابيَّة ليست دائمًا مُكتمِلة. ففي بعض الأحيان نرى فقدان بعض الأجيال.
٢. إذا أخذنا الأنساب كأنَّها بدون أخطاء، فإنَّ وقت آدم يعود إلى ٤٠٠٠ – ٥٠٠٠ سنة قبل يسوع المسيح. حتَّى مع بعض السهوات، من الصعب بمكان تخيُّل أنَّ وقت آدم كان أكثر ربَّما من ١٠،٠٠٠ سنة قبل المسيح.
• هذا يضع سجلّ الكتاب المقدَّس في تباين مذهل مع نتائج وتأكيدات العلم الحديث. ومع ذلك، هناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأنَّ الله خلق الأرض ومعها عمرٌ ظاهر مبنيٌّ فيها؛ حتَّى آدم والأشجار في جنَّة عدن كان لهم أعمارٌ مبنيَّة في دواخلهم.
٣. نواجَه أيضًا بمشكلة أعمار الحياة الطويلة. في هذا الأصحاح، لم يعش أحدٌ أقلَّ من ٣٥٠ سنة (سِوى أخنوخ، الَّذي كان حالة خاصَّة). عاش متوشالح مجموع ٩٦٩ سنة. هناك عدَّة تفسيراتٍ قُدِّمت لهذه الأعمار الطويلة.
• ظنَّ البعض أنَّ هذه الأعمار هي مجازيَّة أو رمزيَّة، أو أنَّهم يحسبون الأشهر سنينًا. ومع ذلك، فإنَّ هذا يعني أن أخنوخ ولد متوشالح عندما كان عمره فقط خمس سنوات ونصف.
• من الأرجح أنَّ الناس عاشوا فترة أطول بكثير في حقبة ما قبل الطوفان. وذلك لأن التأثيرات السلبيَّة للسقوط على مجموعة الجينات البشريَّة لم تتراكم بعد إلى حدٍّ كبير، ولأنَّ البيئة في عالم ما قبل الطوفان كانت مختلفة جدًّا، مع الجلد المكوَّن من بخار الماء يحيط بالأرض (تكوين ٦:١-٨). في عالَم ما بعد الطوفان، تقلَّصت الأعمار بسرعة إلى المستويات المعروفة في يومنا هذا.
٤. خلال هذه الفترة، بدأ العالم يُسكَن بسرعة. قدَّر أحد الكُتَّاب بأنَّه إذا كان آدم، خلال حياته، قد رأى فقط نصف أولاده الَّذين ربَّاهم ونصفهم فقط تزوَّج، وإذا نصف هؤلاء فقط أنجب أولادًا، عندها حتَّى في هذه الأرقام المحافِظة، كان يمكن لآدم أن يرى أكثر من مليون شخص متحدِّرٍ منه.
• باستخدامنا لهذه الحسابات، يمكننا القول بأنَّه بحلول وقت الطوفان، كان من الممكن أن يكون هناك سبعة مليارات شخصٍ على الأرض.
٥. إنَّ سلاسل الأنساب يمكنها أن تكون بنَّاءة وتوجيهيَّة. تتكلَّم إلينا عن شخصيَّات تاريخيَّة كتابيَّة بحتة وهي بمثابة شهادةٍ قويَّة لنهاية كلِّ إنسانٍ على الأرض.
• “ألَم تسمع عن أحدهم كان يقرأ في درسٍ عن يوم السبت فصلًا طويلًا من الأسماء، حيث مكتوبٌ أنَّ كلَّ أبٍ عاش هذا العدد من مئات السنين، ’ثمَّ مات؟‘ إذًا، هذا يُنهي الحياة الطويلة لكثيرٍ من الآباء. فتكرار هذه الكلمات جعل فكر السَّامع يستيقظ لحتميَّة فنائه، فقاده ذلك إلى المخلِّص” سبيرجن، (Spurgeon) سيف الكلمة (The Word a Sword).
١. وَوَلَدَ وَلَدًا عَلَى شَبَهِهِ كَصُورَتِهِ وَدَعَا اسْمَهُ شِيثًا: حتَّى وإن كان شيث على صورة آدم السَّاقطة ومثاله، هكذا أيضًا كلُّ واحدٍ منَّا. نحن جميعًا أبناء وبنات آدم، وُلِدنا ساقطين حتَّى كما سقط آدم. سيكون تكرارًا القول، بأنَّ كلَّ شخصٍ وُلِد هو يحمل صورة آدم ومثاله، باستثناء يسوع المسيح.
٢. وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ: يخبرنا هذا أن آدم كان لديه العديد من الأبناء والبنات الَّذين لم يتم ذكر أسمائهم على وجه التَّحديد في سجلِّ الكتاب المقدَّس. أصبحت هذه البنات زوجات لأبناء آدم.
١. وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لِأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ: أُخِذ أخنوخ، ابن يارد، بطريقةٍ عجائبيَّة إلى الله. هذه الكلمات، وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، تتكلَّم عن علاقةٍ حقيقيَّة وعميقة.
• “لا يمكنك أن تمشي بوعيٍ مع شخص لا تعرف وجوده. عندما نسير مع شخصٍ ما، نعلم أنَّه موجود، نسمع وقْعَ أقدامه إذا لم نتمكَّن من رؤية وجهه؛ لدينا تصوُّر واضح جدًّا لوجود مثل هذا الشخص إلى جانبنا” سبيرجن (Spurgeon)
• “إذا كنت أرغب في العثور على أكثر صديق مألوف للإنسان، فمن المؤكَّد أنه مَن كان يسير معه يوميًّا … أحدهما يروي مشكلته، والآخر يسعى إلى مواساته، ثم ينقل له سرَّه في المقابل” سبيرجن (Spurgeon)
٢. وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ: السير مع الله يعني السير بالإيمان (٢ كورنثوس ٧:٥) والسير في النور (١ يوحنا ٥:١-٧) والسير في انسجامٍ مع الله (عاموس ٣:٣). بعد أن سار مع الله هكذا، وكأنَّه في يومٍ من الأيَّام أخبر الله أخنوخ، “لا يجدر بك الذهاب إلى البيت (بيت أخنوخ الأرضيّ). لماذا لا تأتي فقط معي إلى البيت (بيت الله السماويّ)؟”
• اللهَ أَخَذَهُ: “إنَّه تعبير رائع جدًّا. ربَّما فعل ذلك بطريقة مرئيَّة. لا يجب أن أتعجَّب. ربمَّا رآه جميع الآباء والأمهات يغادر كما كان الرسل حاضرين عندما ارتفع ربّنا نحو السَّماء. ومهما كان الأمر، كان هناك نوعٌ خاصٌّ من الإختطاف، نوعٌ ما من صعودٍ مختلِف نحو عرش الإله العظيم.” سبيرجن (Spurgeon)
• يُخبرنا عبرانيِّين ٥:١١ عن أساس سير أخنوخ مع الله: بِالْإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لَا يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لِأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ؛ لا يمكنك أن تمشي مع الله وتُكرِم الله بعيدًا عن الإيمان.
• “إذا مشى الناس مُعاكسين لله، فلن يمشي معهم بل سيُعاندهم. إنَّ المشي معًا يعني الصداقة والألفة والمحبَّة، وهذه لا يمكن أن تتواجد بين الله وروح الإنسان ما لم يكن الإنسان مرضيًّا أمام الله” سبيرجن (Spurgeon)
• “لا توجد مغامرات في حياة أخنوخ؛ ألَيَست بمُغامرة أن يمشي الإنسان مع الله؟ أيُّ طموحٍ يمكنه أن يحفر وجودًا نبيلًا أكثر من الالتزام بعلاقةٍ مع ذاك الأبديّ؟” سبيرجن (Spurgeon)
٣. وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ بَعْدَ مَا وَلَدَ مَتُوشَالَحَ: يبدو أنَّ أخنوخ بدأ بالسير مع الله بطريقةٍ خاصَّة بعد ولادة متوشالح. يعني الإسم متوشالح، عندما يموت، سيأتي. عندما ولِد متوشالح، أصبح لأخنوخ وعيٌ يرتبط بدينونة الله القادمة، وكان هذا الأمر من أبرز العوامل التي قادته للسير مع الله.
• يخبرنا يهوذا ١٤ أنَّ أخنوخ كان نبيًّا؛ حتَّى من منظاره البعيد نسبيًّا، استطاع أن يرى مجيء المسيح (وَتَنَبَّأَ عَنْ هَؤُلَاءِ أَيْضًا أَخْنُوخُ السَّابِعُ مِنْ آدَمَ قَائِلًا: هُوَذَا قَدْ جَاءَ الرَّبُّ فِي رَبَوَاتِ قِدِّيسِيهِ).
• “سار أخنوخ مع الله بعد ولادة متوشالح، لمدَّة ٣٠٠ سنة، ولا شكَّ أنَّه مشى معه قبلًا. يا لها من رفقةٍ رائعة! إنَّها مسيرة ٣٠٠ سنة. قد يتمنَّى أحدهم تغيير رفيقه إذ سار مع شخصٍ آخَر، لكن أن تمشي مع الله ثلاثة قرونٍ من الزمن كان حُلوًا، حتَّى أنَّ الأب استمرَّ بالمشي حتَّى تخطَّى الوقت والمسافة، فمشى بعيدًا نحو الفردوس” سبيرجن (Spurgeon)
٤. فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَتُوشَالَحَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ: إنَّ طول حياة متوشالح لم يكن صدفةً. كان هذا بنعمة الله. عندما مات متوشالح، أتى الطوفان. حفظه الله حيًّا أكثر من أيِّ شخصٍ آخَر كي يعطي الناس أكثر مدَّةٍ ممكنة للتوبة.
١. وَعَاشَ لَامَكُ مِئَةً وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ ابْنًا .وَدَعَا اسْمَهُ نُوحًا: إذا كانت المواليد مُتسلسلة، يكون قد ولِد نوح بعد موت شيث ابن آدم بـ ١٤ سنة (تكوين ٧:٥-٨). مات شيث سنة ١٠٤٢ من بدء الخليقة، ونوح ولِد سنة ١٠٥٦ من بدء الخليقة، إذا كانت هذه الأنسال مُتسلسلة وبدون فجوات.
• من الملفِت أن نفتكر بأنَّ نوح كان من الممكن أن يكون قد عرف وتكلَّم مع حفيد آدم وأحفاد بنيه. بما أنَّ آدم وحوَّاء أنجبا أبناء وبنات بعد قايين وهابيل وشيث (تكوين ٣:٥-٤)، فمن الممكن أن يكون نوح قد تكلَّم مع أسماء غير مُحدَّدة لأبناء وبنات آدم.
٢. وَمَاتَ: إنَّ التَّركيز المكثَّف لتكوين ٥ هو أنَّ جميع هؤلاء الرجال ماتوا. كانوا جميعهم تحت الخطيَّة وكلَّهم عرضة للموت. بعضهم – كثيرون منهم – كانوا رجالًا عظامًا، لكن ولا واحدٌ منهم كان المنقذ الَّذي وعد به الله.
• “هذا هو أعظم مجدٍ للعالَم البدائيّ، أنَّه احتوى على الكثيرين من الرجال الصالحين والحكماء والقدِّيسين في نفس الوقت. لا يجب أن نفكِّر بأنَّ هذه هي أسماءٌ عاديَّة لأناسٍ عاديِّين؛ لكن، باستثناء المسيح ويوحنَّا المعمدان، كانوا أبطالًا استثنائيِّين أتى بهم هذا العالَم. وفي اليوم الأخير سنحمل رايتهم ونفتخر بعظمتهم” لوثر (Luther)، مُقتبَسة من بويس (Boice).
Summary
Pastor David walks us through Genesis 5's genealogy from Adam to Noah, opening with the significance of Adam bearing God's image and then tracing the line of Seth down through the generations. He spends considerable time helping us understand the long lifespans and the problem they pose for modern timelines, explores what it meant for Enoch to walk with God so intimately that he was taken up without death, and closes by emphasizing the repeated refrain "and he died"—showing us that despite these great men's righteousness, none of them was the deliverer God had promised.
High Points
Application
Walking with God—living by faith, walking in the light, and walking in agreement with Him—is the greatest adventure a person can experience, far surpassing any earthly ambition or achievement.
AI-generated summary of Pastor David Guzik's commentary on this chapter.
سفر التكوين – الإصحاح ٥ – مواليد آدم
أولًا. مقدِّمة لسلسلة الأنساب
أ ) الآيات (١-٢): دمغة آدم وبصمتهُ.
١هَذَا كِتَابُ مَوَالِيدِ آدَمَ، يَوْمَ خَلَقَ اللهُ الْإِنْسَانَ. عَلَى شَبَهِ اللهِ عَمِلَهُ .٢ ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُ، وَبَارَكَهُ وَدَعَا اسْمَهُ آدَمَ يَوْمَ خُلِقَ.
١. هَذَا كِتَابُ مَوَالِيدِ آدَمَ: هناك سبب وجيه للاعتقاد بأنَّ هذه هي نهاية سجلِّ آدم المباشر، الَّذي حُفِظ ونُقِل بالتَّوارُد إلى أن وصل إلى موسى الَّذي عمل كمُحرِّر.
• إنَّ تاريخ السَّموات والأرض يحتوي على الأشياء المتَّصلة بالخليقة التي لم يعاينها أيُّ إنسان، (وأُعطيت بالإعلان إمَّا لآدم أو موسى). هذا التَّاريخ انتهى في تكوين ٤:٢، ومن هناك حتَّى هذه النقطة هو تأريخ أو سجلُّ آدم.
٢. وَدَعَا اسْمَهُ آدَمَ يَوْمَ خُلِقَ: إنَّ الجنس البشريّ – البشريَّة – أُعطيَ اسم ‘إنسان’ من قِبَل الله منذ البدء. إنَّه ليس تحيُّزًا على أساس الجنس أن يُسمَّى الجنس البشريّ بشكلٍ عام إنسان ذلك لأنَّ الله أسماه كذلك.
ب) أفكار عن سلسلة الأنساب.
١. من الممكن أن تُنظَّم هذه الأنساب بطريقةٍ متسلسلة برسم خطٍّ زمنيّ. ومع ذلك، لا يمكن للمرء إنشاء جدول زمنيٍّ موثوق به تمامًا بهذه الطريقة، ذلك لأنَّ الأنساب الكتابيَّة ليست دائمًا مُكتمِلة. ففي بعض الأحيان نرى فقدان بعض الأجيال.
٢. إذا أخذنا الأنساب كأنَّها بدون أخطاء، فإنَّ وقت آدم يعود إلى ٤٠٠٠ – ٥٠٠٠ سنة قبل يسوع المسيح. حتَّى مع بعض السهوات، من الصعب بمكان تخيُّل أنَّ وقت آدم كان أكثر ربَّما من ١٠،٠٠٠ سنة قبل المسيح.
• هذا يضع سجلّ الكتاب المقدَّس في تباين مذهل مع نتائج وتأكيدات العلم الحديث. ومع ذلك، هناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأنَّ الله خلق الأرض ومعها عمرٌ ظاهر مبنيٌّ فيها؛ حتَّى آدم والأشجار في جنَّة عدن كان لهم أعمارٌ مبنيَّة في دواخلهم.
٣. نواجَه أيضًا بمشكلة أعمار الحياة الطويلة. في هذا الأصحاح، لم يعش أحدٌ أقلَّ من ٣٥٠ سنة (سِوى أخنوخ، الَّذي كان حالة خاصَّة). عاش متوشالح مجموع ٩٦٩ سنة. هناك عدَّة تفسيراتٍ قُدِّمت لهذه الأعمار الطويلة.
• ظنَّ البعض أنَّ هذه الأعمار هي مجازيَّة أو رمزيَّة، أو أنَّهم يحسبون الأشهر سنينًا. ومع ذلك، فإنَّ هذا يعني أن أخنوخ ولد متوشالح عندما كان عمره فقط خمس سنوات ونصف.
• من الأرجح أنَّ الناس عاشوا فترة أطول بكثير في حقبة ما قبل الطوفان. وذلك لأن التأثيرات السلبيَّة للسقوط على مجموعة الجينات البشريَّة لم تتراكم بعد إلى حدٍّ كبير، ولأنَّ البيئة في عالم ما قبل الطوفان كانت مختلفة جدًّا، مع الجلد المكوَّن من بخار الماء يحيط بالأرض (تكوين ٦:١-٨). في عالَم ما بعد الطوفان، تقلَّصت الأعمار بسرعة إلى المستويات المعروفة في يومنا هذا.
٤. خلال هذه الفترة، بدأ العالم يُسكَن بسرعة. قدَّر أحد الكُتَّاب بأنَّه إذا كان آدم، خلال حياته، قد رأى فقط نصف أولاده الَّذين ربَّاهم ونصفهم فقط تزوَّج، وإذا نصف هؤلاء فقط أنجب أولادًا، عندها حتَّى في هذه الأرقام المحافِظة، كان يمكن لآدم أن يرى أكثر من مليون شخص متحدِّرٍ منه.
• باستخدامنا لهذه الحسابات، يمكننا القول بأنَّه بحلول وقت الطوفان، كان من الممكن أن يكون هناك سبعة مليارات شخصٍ على الأرض.
٥. إنَّ سلاسل الأنساب يمكنها أن تكون بنَّاءة وتوجيهيَّة. تتكلَّم إلينا عن شخصيَّات تاريخيَّة كتابيَّة بحتة وهي بمثابة شهادةٍ قويَّة لنهاية كلِّ إنسانٍ على الأرض.
• “ألَم تسمع عن أحدهم كان يقرأ في درسٍ عن يوم السبت فصلًا طويلًا من الأسماء، حيث مكتوبٌ أنَّ كلَّ أبٍ عاش هذا العدد من مئات السنين، ’ثمَّ مات؟‘ إذًا، هذا يُنهي الحياة الطويلة لكثيرٍ من الآباء. فتكرار هذه الكلمات جعل فكر السَّامع يستيقظ لحتميَّة فنائه، فقاده ذلك إلى المخلِّص” سبيرجن، (Spurgeon) سيف الكلمة (The Word a Sword).
ثانيًا. مواليد آدم من شيث
أ ) الآيات (٣-٥): آدم.
٣ وَعَاشَ آدَمُ مِئَةً وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ وَلَدًا عَلَى شَبَهِهِ كَصُورَتِهِ وَدَعَا اسْمَهُ شِيثًا .٤ وَكَانَتْ أَيَّامُ آدَمَ بَعْدَ مَا وَلَدَ شِيثًا ثَمَانِيَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. ٥ فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ آدَمَ الَّتِي عَاشَهَا تِسْعَ مِئَةٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَمَاتَ.
١. وَوَلَدَ وَلَدًا عَلَى شَبَهِهِ كَصُورَتِهِ وَدَعَا اسْمَهُ شِيثًا: حتَّى وإن كان شيث على صورة آدم السَّاقطة ومثاله، هكذا أيضًا كلُّ واحدٍ منَّا. نحن جميعًا أبناء وبنات آدم، وُلِدنا ساقطين حتَّى كما سقط آدم. سيكون تكرارًا القول، بأنَّ كلَّ شخصٍ وُلِد هو يحمل صورة آدم ومثاله، باستثناء يسوع المسيح.
٢. وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ: يخبرنا هذا أن آدم كان لديه العديد من الأبناء والبنات الَّذين لم يتم ذكر أسمائهم على وجه التَّحديد في سجلِّ الكتاب المقدَّس. أصبحت هذه البنات زوجات لأبناء آدم.
ب) الآيات (٦-١٧): من شيث إلى مهللئِيل.
٦ وَعَاشَ شِيثُ مِئَةً وَخَمْسَ سِنِينَ، وَوَلَدَ أَنُوشَ .٧ وَعَاشَ شِيثُ بَعْدَ مَا وَلَدَ أَنُوشَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَسَبْعَ سِنِينَ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ .٨ فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ شِيثَ تِسْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً، وَمَاتَ. ٩ وَعَاشَ أَنُوشُ تِسْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ قِينَانَ .١٠ وَعَاشَ أَنُوشُ بَعْدَ مَا وَلَدَ قِينَانَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَخَمْسَ عَشَرَةَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ .١١ فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ أَنُوشَ تِسْعَ مِئَةٍ وَخَمْسَ سِنِينَ، وَمَاتَ. ١٢ وَعَاشَ قِينَانُ سَبْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ مَهْلَلْئِيلَ .١٣ وَعَاشَ قِينَانُ بَعْدَ مَا وَلَدَ مَهْلَلْئِيلَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ .١٤ فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ قِينَانَ تِسْعَ مِئَةٍ وَعَشْرَ سِنِينَ، وَمَاتَ. ١٥ وَعَاشَ مَهْلَلْئِيلُ خَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَوَلَدَ يَارَدَ .١٦ وَعَاشَ مَهْلَلْئِيلُ بَعْدَ مَا وَلَدَ يَارَدَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ .١٧ فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَهْلَلْئِيلَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَمَاتَ.
ج) الآيات (١٨-٢٧): من يارد إلى متوشالح.
١٨ وَعَاشَ يَارَدُ مِئَةً وَاثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَوَلَدَ أَخْنُوخَ. ١٩ وَعَاشَ يَارَدُ بَعْدَ مَا وَلَدَ أَخْنُوخَ ثَمَانِيَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. ٢٠ فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ يَارَدَ تِسْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ. ٢١ وَعَاشَ أَخْنُوخُ خَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَوَلَدَ مَتُوشَالَحَ. ٢٢ وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ بَعْدَ مَا وَلَدَ مَتُوشَالَحَ ثَلَاثَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. ٢٣ فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ أَخْنُوخَ ثَلَاثَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً. ٢٤ وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لِأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ. ٢٥ وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ مِئَةً وَسَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ لَامَكَ. ٢٦ وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ لَامَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. ٢٧ فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَتُوشَالَحَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ.
١. وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لِأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ: أُخِذ أخنوخ، ابن يارد، بطريقةٍ عجائبيَّة إلى الله. هذه الكلمات، وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، تتكلَّم عن علاقةٍ حقيقيَّة وعميقة.
• “لا يمكنك أن تمشي بوعيٍ مع شخص لا تعرف وجوده. عندما نسير مع شخصٍ ما، نعلم أنَّه موجود، نسمع وقْعَ أقدامه إذا لم نتمكَّن من رؤية وجهه؛ لدينا تصوُّر واضح جدًّا لوجود مثل هذا الشخص إلى جانبنا” سبيرجن (Spurgeon)
• “إذا كنت أرغب في العثور على أكثر صديق مألوف للإنسان، فمن المؤكَّد أنه مَن كان يسير معه يوميًّا … أحدهما يروي مشكلته، والآخر يسعى إلى مواساته، ثم ينقل له سرَّه في المقابل” سبيرجن (Spurgeon)
٢. وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ: السير مع الله يعني السير بالإيمان (٢ كورنثوس ٧:٥) والسير في النور (١ يوحنا ٥:١-٧) والسير في انسجامٍ مع الله (عاموس ٣:٣). بعد أن سار مع الله هكذا، وكأنَّه في يومٍ من الأيَّام أخبر الله أخنوخ، “لا يجدر بك الذهاب إلى البيت (بيت أخنوخ الأرضيّ). لماذا لا تأتي فقط معي إلى البيت (بيت الله السماويّ)؟”
• اللهَ أَخَذَهُ: “إنَّه تعبير رائع جدًّا. ربَّما فعل ذلك بطريقة مرئيَّة. لا يجب أن أتعجَّب. ربمَّا رآه جميع الآباء والأمهات يغادر كما كان الرسل حاضرين عندما ارتفع ربّنا نحو السَّماء. ومهما كان الأمر، كان هناك نوعٌ خاصٌّ من الإختطاف، نوعٌ ما من صعودٍ مختلِف نحو عرش الإله العظيم.” سبيرجن (Spurgeon)
• يُخبرنا عبرانيِّين ٥:١١ عن أساس سير أخنوخ مع الله: بِالْإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لَا يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لِأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ؛ لا يمكنك أن تمشي مع الله وتُكرِم الله بعيدًا عن الإيمان.
• “إذا مشى الناس مُعاكسين لله، فلن يمشي معهم بل سيُعاندهم. إنَّ المشي معًا يعني الصداقة والألفة والمحبَّة، وهذه لا يمكن أن تتواجد بين الله وروح الإنسان ما لم يكن الإنسان مرضيًّا أمام الله” سبيرجن (Spurgeon)
• “لا توجد مغامرات في حياة أخنوخ؛ ألَيَست بمُغامرة أن يمشي الإنسان مع الله؟ أيُّ طموحٍ يمكنه أن يحفر وجودًا نبيلًا أكثر من الالتزام بعلاقةٍ مع ذاك الأبديّ؟” سبيرجن (Spurgeon)
٣. وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ بَعْدَ مَا وَلَدَ مَتُوشَالَحَ: يبدو أنَّ أخنوخ بدأ بالسير مع الله بطريقةٍ خاصَّة بعد ولادة متوشالح. يعني الإسم متوشالح، عندما يموت، سيأتي. عندما ولِد متوشالح، أصبح لأخنوخ وعيٌ يرتبط بدينونة الله القادمة، وكان هذا الأمر من أبرز العوامل التي قادته للسير مع الله.
• يخبرنا يهوذا ١٤ أنَّ أخنوخ كان نبيًّا؛ حتَّى من منظاره البعيد نسبيًّا، استطاع أن يرى مجيء المسيح (وَتَنَبَّأَ عَنْ هَؤُلَاءِ أَيْضًا أَخْنُوخُ السَّابِعُ مِنْ آدَمَ قَائِلًا: هُوَذَا قَدْ جَاءَ الرَّبُّ فِي رَبَوَاتِ قِدِّيسِيهِ).
• “سار أخنوخ مع الله بعد ولادة متوشالح، لمدَّة ٣٠٠ سنة، ولا شكَّ أنَّه مشى معه قبلًا. يا لها من رفقةٍ رائعة! إنَّها مسيرة ٣٠٠ سنة. قد يتمنَّى أحدهم تغيير رفيقه إذ سار مع شخصٍ آخَر، لكن أن تمشي مع الله ثلاثة قرونٍ من الزمن كان حُلوًا، حتَّى أنَّ الأب استمرَّ بالمشي حتَّى تخطَّى الوقت والمسافة، فمشى بعيدًا نحو الفردوس” سبيرجن (Spurgeon)
٤. فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَتُوشَالَحَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ: إنَّ طول حياة متوشالح لم يكن صدفةً. كان هذا بنعمة الله. عندما مات متوشالح، أتى الطوفان. حفظه الله حيًّا أكثر من أيِّ شخصٍ آخَر كي يعطي الناس أكثر مدَّةٍ ممكنة للتوبة.
د ) الآيات (٢٨-٣٢): من لامك إلى نوح.
٢٨ وَعَاشَ لَامَكُ مِئَةً وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ ابْنًا .٢٩ وَدَعَا اسْمَهُ نُوحًا، قَائِلًا: «هَذَا يُعَزِّينَا عَنْ عَمَلِنَا وَتَعَبِ أَيْدِينَا مِنْ قِبَلِ الْأَرْضِ الَّتِي لَعَنَهَا الرَّبُّ».٣٠ وَعَاشَ لَامَكُ بَعْدَ مَا وَلَدَ نُوحًا خَمْسَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ .٣١ فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ لَامَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَسَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَمَاتَ. ٣٢ وَكَانَ نُوحٌ ابْنَ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ. وَوَلَدَ نُوحٌ: سَامًا، وَحَامًا، وَيَافَثَ.
١. وَعَاشَ لَامَكُ مِئَةً وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ ابْنًا .وَدَعَا اسْمَهُ نُوحًا: إذا كانت المواليد مُتسلسلة، يكون قد ولِد نوح بعد موت شيث ابن آدم بـ ١٤ سنة (تكوين ٧:٥-٨). مات شيث سنة ١٠٤٢ من بدء الخليقة، ونوح ولِد سنة ١٠٥٦ من بدء الخليقة، إذا كانت هذه الأنسال مُتسلسلة وبدون فجوات.
• من الملفِت أن نفتكر بأنَّ نوح كان من الممكن أن يكون قد عرف وتكلَّم مع حفيد آدم وأحفاد بنيه. بما أنَّ آدم وحوَّاء أنجبا أبناء وبنات بعد قايين وهابيل وشيث (تكوين ٣:٥-٤)، فمن الممكن أن يكون نوح قد تكلَّم مع أسماء غير مُحدَّدة لأبناء وبنات آدم.
٢. وَمَاتَ: إنَّ التَّركيز المكثَّف لتكوين ٥ هو أنَّ جميع هؤلاء الرجال ماتوا. كانوا جميعهم تحت الخطيَّة وكلَّهم عرضة للموت. بعضهم – كثيرون منهم – كانوا رجالًا عظامًا، لكن ولا واحدٌ منهم كان المنقذ الَّذي وعد به الله.
• “هذا هو أعظم مجدٍ للعالَم البدائيّ، أنَّه احتوى على الكثيرين من الرجال الصالحين والحكماء والقدِّيسين في نفس الوقت. لا يجب أن نفكِّر بأنَّ هذه هي أسماءٌ عاديَّة لأناسٍ عاديِّين؛ لكن، باستثناء المسيح ويوحنَّا المعمدان، كانوا أبطالًا استثنائيِّين أتى بهم هذا العالَم. وفي اليوم الأخير سنحمل رايتهم ونفتخر بعظمتهم” لوثر (Luther)، مُقتبَسة من بويس (Boice).